مجمع البحوث الاسلامية
164
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
بدنياهم . الرّابع : وهو على هذا التّأويل محمول على إصلاح دينهم ، و « البال » لا يجمع لأنّه أبهم إخوانه من الشّأن والحال والأمر . ( 5 : 291 ) مثله القرطبيّ . ( 16 : 224 ) البغويّ : حالهم ، قال ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما : عصمهم أيّام حياتهم ، يعني أنّ هذا الإصلاح يعود إلى إصلاح أعمالهم حتّى لا يعصوا . ( 4 : 208 ) الزّمخشريّ : أي حالهم وشأنهم بالتّوفيق في أمور الدّين ، وبالتّسليط على الدّنيا بما أعطاهم من النّصرة والتّأييد . ( 3 : 530 ) نحوه البروسويّ . ( 8 : 497 ) ابن عطيّة : [ نقل قول قتادة ومجاهد ثمّ قال : ] وتحرير التّفسير في اللّفظة أنّها بمعنى الفكر ، والموضع الّذي فيه نظر الإنسان وهو القلب ، فإذا صلح ذلك صلحت حاله ، فكأنّ اللّفظة مشيرة إلى صلاح عقيدتهم وغير ذلك من الحال تابع ، فقولك : خطر في بالي كذا ، وقولك : أصلح اللّه بالك ، المراد بهما واحد ، ذكره المبرّد . . . ( 5 : 109 ) نحوه أبو حيّان . ( 8 : 73 ) الخازن : [ قال نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] وقيل : أَصْلَحَ بالَهُمْ يعني قلوبهم ، لأنّ القلب إذا صلح صلح سائر الجسد . ( 6 : 144 ) الآلوسيّ : أي حالهم في الدّين والدّنيا بالتّوفيق والتّأييد . وتفسير « البال » بالحال مرويّ عن قتادة ، وعنه تفسيره بالشّأن وهو الحال أيضا أو ماله خطر ، وعليه قول الرّاغب . [ ثمّ جاء بقوله وقول أبي حيّان ] ( 26 : 38 ) مكارم الشّيرازيّ : ويمكن القول بأنّ غفران ذنوبهم نتيجة إيمانهم ، وأنّ إصلاح بالهم نتيجة أعمالهم الصّالحة . إنّ للمؤمنين هدوء فكريّا واطمئنانا روحيّا من جهة ، وتوفيقا ونجاحا في برامجهم العلميّة من جهة ثانية ، فإنّ لإصلاح البال إطارا واسعا يشمل الجميع ، وأيّ نعمة أعظم من أن تكون للإنسان روح هادئة ، وقلب مطمئنّ ، وبرامج مفيدة بنّاءة . ( 16 : 294 ) 2 - سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ . محمّد : 5 الطّبريّ : ويصلح أمرهم وحالهم في الدّنيا والآخرة . ( 26 : 44 ) نحوه الزّجّاج . ( 5 : 7 ) الطّوسيّ : أي شأنهم أو حالهم ، وليس في ذلك تكرار البال ، لأنّ المعنى يختلف ، لأنّ المراد بالأوّل أنّه يصلح حالهم في الدّين والدّنيا ، وبالثّاني يصلح حالهم في النّعيم ، فالأوّل سبب النّعيم ، والثّاني نفس النّعيم . ( 9 : 292 ) نحوه الميبديّ ( 9 : 180 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 98 ) . البغويّ : يرضي خصماءهم ويقبل أعمالهم . ( 4 : 211 ) الخازن : ويرضى عن أعمالهم ويقبلها . ( 6 : 146 ) البروسويّ : أي شأنهم وحالهم بالعصمة والتّوفيق . والظّاهر أنّ السّين للتّأكيد ، والمعنى : يهديهم اللّه ألبتّة إلى